اغلب الاحداث في مجتمعنا تؤكد بالفعل اننا مجتمع متناقض.. فمثلا هناك من يرفض وبشدة قيادة النساء للسيارات بحجة المحافظة والعيب والعادات والتقاليد، بينما نراه يسمح بركوبهن منفردات مع سائقين اجانب.. والبعض الاخر يعارض وجود دور السينما حتى ولو كانت سينما نظيفة لا شبهة فيها.. بينما توجد في منزله مختلف الاطباق الفضائية والقنوات المشفرة.
نقطة تناقض اخرى في تعامل البعض مع محارمه من النساء.. تكمن في الانقلاب 360 درجة ما بين تفسخ وتبرج في الخارج.. الى تشدد في الداخل.. بل انني اعرف بعض السعوديين يلتقون في الخارج ايام الدراسة بعائلاتهم.. ويكون الامر عائليا وطبيعيا جدا بينهم.. ولكن عندما يزورون بعضهم في المملكة.. يعودون الى نقطة الصفر!!.. هذا غير من لا يزال الى يومنا هذا يردد بفخر كلمة "اكرمكم الله" بعد ذكر سيرة احدى محارمه.. بل ويتحاشى ذكر الاسماء بكل ما اوتي من قوة.
ايضا.. قد يصدم الملتصق ببعض المجتمعات القبلية حينما يرى احد ابناء هذه القبائل يرضى بأن يرتبط بأجنبية من أي دولة في العالم دون ان يعرف شيئا عن ماضيها وطريقة تربيتها اضافة الى اختلاف العادات والتقاليد والدين وخلافه.. بينما يرفض رفضا قاطعا الزواج من ابنة جيرانهم لمجرد انه يرى انها لا تكافئه في النسب رغم دينها وتربيتها ومحافظتها وسمعة اهلها.
نقاط كثيرة تشهد تناقضات في المجتمع السعودي.. فهناك من يرفض الدخول في اسهم البنوك بحجة الربا بينما ارصدته تتضخم في بنك منافس.. ويرفض العمل في أي بنك بحجة انه حرام بينما يستفيد في نفس الوقت من قرض بنكي طويل المدى.. والبعض الاخر يرفض المساهمة في شركات التأمين بينما يذهب بعائلته نهاية كل اسبوع للعلاج ببطاقاتها.. والبعض الثالث يشجب الانترنت ومشاكله وهو يفتح كل صباح اغلب المواقع.. والبعض الرابع (وهذه من العجائب) يرفض استثمار امواله في مقهى بدعوى الحرام بينما يتعاطى (الشيشة) يوميا.
حالات كثيرة ومتعددة لا يتسع المجال لذكرها تشهد تناقضات في السلوك السعودي.. واعتقد ان الوقت كفيل بعلاجها.. فمثلما تقبلنا التعامل مع تدريس البنات ومشاهدة التلفزيون وجوال الكاميرا والانترنت والاطباق الفضائية.. بعد رفض شديد لها في البداية.. سيأتي يوم ونتساءل بتعجب.. (كما قال احد كبار الكتاب): هل كان هناك بالفعل من يعارض السينما وقيادة النساء للسيارات؟؟
نقطة تناقض اخرى في تعامل البعض مع محارمه من النساء.. تكمن في الانقلاب 360 درجة ما بين تفسخ وتبرج في الخارج.. الى تشدد في الداخل.. بل انني اعرف بعض السعوديين يلتقون في الخارج ايام الدراسة بعائلاتهم.. ويكون الامر عائليا وطبيعيا جدا بينهم.. ولكن عندما يزورون بعضهم في المملكة.. يعودون الى نقطة الصفر!!.. هذا غير من لا يزال الى يومنا هذا يردد بفخر كلمة "اكرمكم الله" بعد ذكر سيرة احدى محارمه.. بل ويتحاشى ذكر الاسماء بكل ما اوتي من قوة.
ايضا.. قد يصدم الملتصق ببعض المجتمعات القبلية حينما يرى احد ابناء هذه القبائل يرضى بأن يرتبط بأجنبية من أي دولة في العالم دون ان يعرف شيئا عن ماضيها وطريقة تربيتها اضافة الى اختلاف العادات والتقاليد والدين وخلافه.. بينما يرفض رفضا قاطعا الزواج من ابنة جيرانهم لمجرد انه يرى انها لا تكافئه في النسب رغم دينها وتربيتها ومحافظتها وسمعة اهلها.
نقاط كثيرة تشهد تناقضات في المجتمع السعودي.. فهناك من يرفض الدخول في اسهم البنوك بحجة الربا بينما ارصدته تتضخم في بنك منافس.. ويرفض العمل في أي بنك بحجة انه حرام بينما يستفيد في نفس الوقت من قرض بنكي طويل المدى.. والبعض الاخر يرفض المساهمة في شركات التأمين بينما يذهب بعائلته نهاية كل اسبوع للعلاج ببطاقاتها.. والبعض الثالث يشجب الانترنت ومشاكله وهو يفتح كل صباح اغلب المواقع.. والبعض الرابع (وهذه من العجائب) يرفض استثمار امواله في مقهى بدعوى الحرام بينما يتعاطى (الشيشة) يوميا.
حالات كثيرة ومتعددة لا يتسع المجال لذكرها تشهد تناقضات في السلوك السعودي.. واعتقد ان الوقت كفيل بعلاجها.. فمثلما تقبلنا التعامل مع تدريس البنات ومشاهدة التلفزيون وجوال الكاميرا والانترنت والاطباق الفضائية.. بعد رفض شديد لها في البداية.. سيأتي يوم ونتساءل بتعجب.. (كما قال احد كبار الكتاب): هل كان هناك بالفعل من يعارض السينما وقيادة النساء للسيارات؟؟
